منتدى التقدم و التطور
عزيزي الزائر الكريم مرحبا بك في منتدنا تصفح كل فئات منتدنا .و أضف ماتريد من تعليقات و مواضيع شيقة (ألعاب فيديو...) بدون أن تسجل هذا العرض صالح لمدة 1شهر ونصف إبتداءا من 1 جويلية 2012... كما يمكنك التسجل بالطريقة العادية أو الطريقة السهلة من خلال الدخول عبر حسابك على شبكة الفيسبوك...الأدمين عاصف.

منتدى التقدم و التطور


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تحفظ القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 19

مُساهمةموضوع: كيف تحفظ القرآن   الخميس مايو 03, 2012 9:58 pm

( كيف تحفظ القرآن؟ ) للشيخ : ( راغب السرجاني )

القرآن الكريم كلام الله عز وجل أنزله الله لهداية الناس، من قرأه فله بكل حرف حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، وهو شفيع لصاحبه يوم القيامة، وسبب لنيل الدرجات العلى في الجنة، فعلينا أن نحفظ هذا الكتاب العظيم، وأن نستعين بالطرق والوسائل التي تساعد على حفظه.
فضل قراءة القرآن
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. اللهم إنا نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء حزننا، وذهاب همنا، آمين آمين وصل اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين. ثم أما بعد: حديثنا اليوم عن أمر هام جداً في حياة المسلمين والمؤمنين، يستصعبه كثير من الناس، لكنه يسير على من يسره الله عز وجل عليه، وهو حفظ القرآن الكريم، فقراءة القرآن الكريم فقط لها أجر عظيم جداً عند الله عز وجل فما بالك بالحفظ؟! روى الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)، فالأجر ضخم جداً وعظيم. وروى الإمام مسلم رحمه الله عن أبي أمامة الباهلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اقرءوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه) . فالقرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة، وبالأخص سورة البقرة وآل عمران، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اقرءوا الزهراوين: البقرة وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما فرقان من طير صواف -أي: جماعتان من طير صواف- تحاجان عن أصحابهما) أي: تدافعان عن أصحابهما. فحفظ القرآن الكريم معجزة بكل المقاييس، فإن كثيراً من الناس يحفظون هذا الكتاب المعجز، فالأطفال يحفظون القرآن وهم دون العاشرة أو دون السابعة، والأميون أميين لا يعرفون القراءة والكتابة يحفظون القرآن كاملاً، والرجل الأعمى يحفظ القرآن، ومن لا يعرف العربية أصلاً يحفظ القرآن وكأنه من أهل العربية، بل يكون متقناً له أكثر من كثير من العرب، فإذا تكلم بالعربية فهو لا يستطيع أما قراءة القرآن فيقرؤه كما أنزل، فهذا أمر معجز، فالقرآن كتاب عجيب من رب العالمين سبحانه وتعالى، ولا يوجد أي كتاب آخر سماوي أو غير سماوي يحفظه الناس بهذه الصورة، يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: "بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ "[العنكبوت:49]. ......

مسئولية حافظ القرآن

والمسئولية الضخمة التي ستقع على عاتق من يحفظ هذا الكتاب الكريم ما يلي: ......

مسئولية الجهاد والذب عن حياض الدين

رابعاً: مسئولية الجهاد في سبيل الله، فالقراء في موقعة اليمامة هم الذين حملوا لواء الجهاد، وكلما حدثت انتكاسة في صف المسلمين قام القراء لها، ففي موقعة اليمامة استشهد من الحفاظ خمسمائة رجل، فقد تحملوا عبء المعركة الكامل، ولما استشهد أصحاب القرآن أو معظم أصحاب القرآن، كان المجاهدون ينادون: يا أصحاب البقرة! فيستجيب للنداء الحافظون لسورة البقرة وهكذا بقية السور، ولهذا فإن حامل القرآن له مكانة عظيمة جداً في الإسلام. روى الإمام مسلم رحمه الله أن نافع بن عبد الحارث رحمه الله لقي عمر بن الخطاب بعسفان، وكان نافع بن عبد الحارث عاملاً لـعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه على منطقة مكة، فقال لسيدنا عمر : من استعملت على أهل الوادي؟ أي: من وليت على أهل الوادي، فقال: ابن أبزى ، قال: ومن ابن أبزى ؟ أي: أنه استغرب الاسم لأنه لا أحد يعرفه، قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى؟! قال: إنه قارئ لكتاب الله عز وجل، وإنه عالم بالفرائض، أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين) سبحان الله! وروى البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين وأكثر من قتلى أحد في القبر الواحد، وكان يقول صلى الله عليه وسلم: (أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟ -أي: من أكثر حفظاً للقرآن- فإن أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد)، فهذا يدل على عظم قيمة حافظ القرآن الكريم عند الله عز وجل وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى أبو داود عن أبي موسى الأشعري ، وقال النووي أنه حديث حسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم -يعني: الرجل الكبير- وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط)، يعني: السلطان العادل، فإكرام هؤلاء الثلاثة من إجلال الله تعالى.

مسئولية إمامة المسلمين في الصلاة

ثانياً: مسئولية الصلاة، روى الإمام مسلم عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة) ، إلى آخر الحديث..، فاقرأ الناس لكتاب الله عز وجل هو الذي يؤمهم.

مسئولية التصدر للفتوى وشغل المناصب الشرعية

ثالثاً: مسئولية الفتوى والشورى، روى البخاري أن حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كان يقول: وكان القراء -يعني: الناس الذين يحفظون القرآن الكريم- أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه، ومشاورته كهولاً كانوا أو شباناً، فبمجرد أنه حافظ للقرآن يصبح من أعضاء مجلس شورى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه.

مسئولية العمل بما حفظ

أولاً: مسئولية العمل، فالذي يحفظ آيات القرآن الكريم ولا يعمل بها يقيم الحجة على نفسه، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه: ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس ينامون، يعني: قيام الليل، وبنهاره إذا الناس يفطرون، يعني: يصوم النهار، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون. وليس معنى هذا أن حافظ القرآن إنسان كئيب، أو مهموم دائماً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً). والمسلم المطلع على كتاب الله عز وجل، والحافظ له يعلم ما سيكون من أحداث في الكون، ويعلم ما سيكون في يوم القيامة، والجنة، والنار، والحساب، والصراط، وأشياء أخرى تجعله دائماً يفكر في هذا اليوم. ويكمل عبد الله بن مسعود وصفه لحامل القرآن، فيقول: وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وينبغي لحامل القرآن أن يكون مستكيناً ليناً، ولا ينبغي له أن يكون جافياً، ولا ممارياً، ولا صياحاً ولا صخاباً، ولا حديداً. فحفظ القرآن تربية للفرد وللأمة وهذا شيء عظيم جداً، فعلى حافظ القرآن الكريم أن يرتب نفسه ويربيها على العمل بما حفظ من هذا الكتاب العظيم.

القواعد الأساسية لحفظ القرآن الكريم

وهنالك قواعد لحفظ القرآن الكريم، وقد يظن بعضكم أنني سأعمل له وصفة سحرية، أو أعطيه كبسولة، بحيث أنه يأخذها ويخرج من المحاضرة حافظاً القرآن الكريم، فهذا ليس من المعقول، فالعملية شاقة، وكبيرة، ومتعبة، روى البخاري عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تعاهدوا القرآن -يعني: اقرءوه كثيراً- فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصياً من الإبل في عقلها)، ومعنى تفصياً أي: تفلتاً، وفي رواية أحمد قال: (لهو أشد تفلتاً من قلوب الرجال من الإبل من عقلها). وحفظ القرآن الكريم يسير على من يسره الله عليه، وهنالك قواعد تساعد على حفظ هذا الكتاب العظيم، وهذه القواعد تنقسم إلى مجموعتين رئيسيتين، قواعد أساسية، وقواعد مساعدة، فالقواعد الأساسية من أهم القواعد لحفظ كتاب الله عز وجل، وهي ما يلي: ......

قراءة ما تم حفظه في الصلاة

القاعدة العاشرة: الصلاة الخاشعة بما تحفظ، فكلما حفظت سورة حاول أن تصلي بها، وأن تتدبر في معاني ما تقرأ، وأن تركز على كل كلمة في السورة التي حفظتها، وأن تراجع الآيات التي حفظتها من قبل، فلا بد لك من صلاة بمفردك تراجع فيها القرآن الكريم، وأفضل صلاة لمراجعة القرآن الكريم هي قيام الليل، فمن أجل أن تحفظ القرآن لابد أن يكون لك ورد من قيام الليل، فتصلي في كل ليلة ساعة أو نصف ساعة قبل الفجر، أو بعد العشاء، تراجع فيه الآيات التي حفظتها أثناء الأسبوع أو أثناء الشهر السابق. إذاً: القواعد الأساسية لحفظ القرآن الكريم هي ما يلي: القاعدة الأولى: الإخلاص لله عز وجل. القاعدة الثانية: العزيمة الصادقة، وإياك والتسويف، فلابد أن تبدأ في حفظ القرآن الكريم، فلا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، سيوسوس لك الشيطان لا محالة، وتمر عليك السنوات دون حفظ القرآن الكريم. القاعدة الثالثة: إدراك قيمة حفظ القرآن الكريم، وذكرنا في ذلك أحاديث كثيرة. القاعدة الرابعة الهامة جداً: العمل بما تحفظ، وتذكر قول أنس بن مالك : رب تال للقرآن والقرآن يلعنه. القاعدة الخامسة: ترك الذنوب، وتذكر أبيات الشعر للشافعي رحمه الله. القاعدة السادسة: الدعاء اللحوح لله عز وجل أن يتم عليك حفظ القرآن الكريم. القاعدة السابعة: الفهم الصحيح لمعاني كلمات القرآن الكريم، ولأسباب النزول، ولشرح القصص وآيات الأحكام قدر المستطاع. القاعدة الثامنة: التجويد المتقن على يد متقن لقواعد أحكام تجويد القرآن الكريم. القاعدة التاسعة: القراءة المستمرة من أجل أن يكون القرآن دائماً حاضراً في ذهنك، واجتهد أن تختم القرآن في شهر أو أقل من شهر. القاعدة العاشرة: الصلاة الخاشعة بما تحفظ خاصة في قيام الليل.

القراءة المستمرة من غير حفظ

القاعدة التاسعة: القراءة المستمرة من غير حفظ، لا بد أن تقرأ آيات الله عز وجل كثيراً، اجتهد أن تختم القرآن في شهر أو أقل من شهر، وانتبه أن يمر عليك شهر من غير أن تختم فيه قراءة القرآن، روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها قالت: (سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يقرأ القرآن بالليل -يعني: يقوم الليل- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يرحمه الله! لقد ذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها من سورة كذا وكذا) ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم أنسي بعض الآيات، فلما استمع إلى الرجل تذكر الآيات.
وفي الدماغ شيء يسمى الذاكرة الحديثة أو القديمة، والذاكرة القصيرة أو الطويلة، فالإنسان لما يسمع القرآن مرة أو مرتين فإنه يدخر في الذاكرة القصيرة، فهي تحفظ بسرعة وتنسى بسرعة، لكن المهم أننا ننقل القرآن من الذاكرة القصيرة إلى الذاكرة الطويلة، وهذا لن يأتي إلا باستماع القرآن وقراءته كثيراً. إذاً: نجتهد في قراءة القرآن وختمه على الأقل مرة في الشهر، وسماعه بكثرة، وإذاعة القرآن الكريم فيها خير كثير جداً، ويفضل أن نسمعها كثيراً في البيت، أو في السيارة أو في غيرها.

الفهم الصحيح لكتاب الله عز وجل

القاعدة السابعة: الفهم الصحيح لكتاب الله عز وجل، فكلما كنت فاهماً لما تقرأ ازدادت قدراتك على الحفظ، وكلما كنت عارفاً لمعاني الآيات كان حفظك أكثر، والكلمة التي يصعب عليك فهمها سيصعب عليك تحفظها، استعن بتفسير مختصر، كمختصر الطبري ، أو ابن كثير ، أو تفسير السعدي ، أو غيرها من كتب التفسير من أجل أن تعرف معاني الكلمات، وأسباب النزول، والقصص القرآنية ليسهل عليك حفظ الآيات بسهولة، وكذلك آيات الأحكام كآيات الوضوء، وكفارة اليمين، وكفارة الظهار، وأحكام الصيام، ودية القتل الخطأ، فإذا فهمت الحكم الإسلامي حفظت الآيات جيداً. وإذا أردت المزيد في فهم آية فاستعن بكتب التفسير المطولة كتفسير ابن كثير ، والطبري ، والقرطبي ، والظلال، أو غيرها من كتب التفسير في المكتبة الإسلامية. واستحضر أنك لا تحفظ القرآن لمجرد الحفظ، بل من أجل العمل به، فلابد من الفهم لكل كلمة وكل آية في كتاب الله عز وجل.

تابع التكملة
http://audio.islamweb.net/audio/inde...audioid=216347

والإستماع للمحاضرة القيمة
http://www.nquran.com/index.php?group=view&rid=3161

ما هي أفضل طريقة لحفظ القرآن والمتون ؟للشيخ الحويني
http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=138513
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://assef.forumtunisie.net
 
كيف تحفظ القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التقدم و التطور :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: